كتب: بسام وقيع

صرح مستشار المرشد الإيراني، محمد باقر ذو القدر، بأن القوات الإيرانية لن تعيد فتح مضيق هرمز إلا بعد إزاحة دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو عن السلطة.

كما ذكر قائد بارز في الحرس الثوري الإيراني أن إيران قد وصلت إلى مستوى من الجاهزية القتالية يفوق ما كانت عليه قبل الحروب السابقة.

وجاءت هذه التصريحات عقب تصويت ثالث في مجلس النواب الأمريكي لإنهاء الحرب، في وقت قدرت فيه جهات رسمية تكلفتها بـ38 مليار دولار مع استمرار ارتفاع هذا الرقم.

وقال محمد باقر، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس 17 سبتمبر/ أيلول، إن القوات الإيرانية لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تتم إزاحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن السلطة.

وأوضح أن استمرار الإغلاق يمثل بداية الرد الإيراني على المسؤولين عن الحرب التي تم شنها ضد البلاد.

ونقلت قناة "الميادين" عن ذو القدر قوله إن المقاتلين الإيرانيين لن يفتحوا مضيق هرمز حتى تتم إزاحة المجرم دونالد ترامب والسفاح بنيامين نتنياهو عن السلطة، واصفا هذا الموقف بأنه المرحلة الأولى من انتقام شعبنا.

وأشار ذو القدر إلى أن الشعب الإيراني قاوم هجوما كان يهدف إلى إلحاق الهزيمة بالبلاد في غضون أيام، قائلًا: "إن صمود الشعب الإيراني وثباته يمثلان كابوسا للأعداء الذين جاؤوا بهدف هزيمة هذا الشعب خلال ثلاثة أيام"، واصفا ذلك الهدف بأنه وهم زائف.